أطلقت وزارة الثقافة والاتصال والشباب رسميا خدمة الأدلة الصوتية بالمعالم التاريخية لمراكش لتعزيز تجربة الزوار
الرباط اليوم
أُعلن بمدينة مراكش عن الإطلاق الرسمي لخدمة الأدلة الصوتية داخل عدد من أبرز المعالم التاريخية التابعة لوزارة والثقافة والتواصل والشباب، وذلك في إطار جهود تثمين التراث الثقافي المغربي وتطوير تجربة زيارة المواقع التاريخية بالمملكة.
ويأتي هذا المشروع في سياق التوجهات الحديثة التي تعتمدها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تحت إشراف السيد الوزير المهدي بنسعيد، والرامية إلى تعزيز حضور الثقافة المغربية عبر الوسائل الرقمية والإلكترونية الحديثة، ومواكبة التحولات التكنولوجية العالمية في مجالات التعريف بالتراث وتطوير الخدمات الثقافية والسياحية. كما يعكس هذا التوجه حرص الوزارة على إدماج الرقمنة والابتكار في مختلف الفضاءات الثقافية والتاريخية، بهدف تقريب المعلومة من الزوار بأساليب عصرية وتفاعلية تواكب انتظارات الأجيال الجديدة والزوار الأجانب.
ويشمل هذا المشروع كلاً من قصر الباهية، وقصر البديع، إضافة إلى قبور السعديين، وغيرها من المواقع بالمملكة، وهي من أبرز الفضاءات التاريخية التي تستقطب سنوياً أعداداً كبيرة من الزوار المغاربة والأجانب.

وتهدف هذه الخدمة الجديدة إلى توفير تجربة زيارة أكثر راحة وثراءً، عبر محتويات صوتية احترافية وموثوقة، متاحة بعدة لغات، تتيح للزوار اكتشاف الجوانب التاريخية والمعمارية والثقافية لهذه المعالم بطريقة تفاعلية وغامرة.
وبحسب البلاغ الصادر بالمناسبة، فإن الأدلة الصوتية ستمكن الزوار من التجول داخل المواقع التاريخية وفق وتيرتهم الخاصة، مع الاستفادة من شروحات دقيقة ومبسطة تعكس غنى التراث المغربي وتفاصيله الحضارية.
ويأتي هذا المشروع ضمن توجه يروم تحديث وسائل الاستقبال والتعريف بالموروث الثقافي الوطني، من خلال المزج بين التكنولوجيا الحديثة والمحافظة على الهوية التاريخية للمعالم المغربية.
كما يتزامن إطلاق الخدمة مع اختتام فعاليات “شهر التراث”، في خطوة تروم تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لمدينة مراكش، وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات التراثية بالمغرب.
وأكد البلاغ أن هذه المبادرة تفتح أمام الزوار أسلوباً جديداً لاكتشاف التراث المغربي، يقوم على التفاعل والمعايشة، حيث “لم يعد التراث يُزار فقط، بل يُستمع إليه .
