أوزين: الحركة الشعبية تطمح لرئاسة الحكومة المقبلة
الرباط اليوم
رفع محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، سقف طموحات حزبه في الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر الجاري، مؤكداً أن «السنبلة» تدخل غمار الاستحقاقات الانتخابية بطموح تصدر النتائج وقيادة الحكومة المقبلة.
وجدد أوزين هذا الطموح خلال ظهوره التلفزيوني الأخير في برنامج «صدى الانتخابات»، الذي بثته قناة ميدي1 تيفي يوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026، حيث حل ضيفاً لمناقشة استعدادات الحركة الشعبية للاستحقاقات التشريعية ورؤية الحزب للمرحلة السياسية المقبلة.
ولا يشكل حديث أوزين عن رئاسة الحكومة موقفاً جديداً، إذ سبق للأمين العام للحركة الشعبية أن أكد أن حزبه يمتلك، من وجهة نظره، المقومات التي تسمح له بالمنافسة على المراتب الأولى في انتخابات 2026، معتبراً أن «السنبلة» تطمح إلى تصدر المشهد السياسي وقيادة الحكومة المقبلة.
ويأتي رفع الحركة الشعبية لسقف طموحاتها في سياق انتخابي يعرف تنافساً قوياً بين عدد من الأحزاب على المرتبة الأولى، في وقت يسعى فيه أوزين إلى تقديم حزبه باعتباره بديلاً سياسياً قادراً على الانتقال من موقع المعارضة إلى قيادة الأغلبية الحكومية.
وكان حزب الحركة الشعبية قد قدم، السبت 5 شتنبر، برنامجه الانتخابي، واضعاً ضمن أولوياته حماية القدرة الشرائية للأسر، وإصلاح قطاعي التعليم والصحة، ودعم التشغيل والسكن، إلى جانب مقترحات لإعادة النظر في هندسة الحكومة المقبلة.
وبذلك، يبعث أوزين برسالة سياسية واضحة إلى منافسيه قبل أيام قليلة من موعد الاقتراع: الحركة الشعبية لا تخوض انتخابات 23 شتنبر من أجل تحسين موقعها داخل البرلمان فقط، بل تدخل المنافسة بطموح الوصول إلى المرتبة الأولى وقيادة الحكومة المقبلة.