الرئيسية | سياسة

الأصالة والمعاصرة يترقب التعيين الملكي بعد تصدر الانتخابات

blank
نشر قبل 0 دقائق

الرباط اليوم

تتجه الأنظار داخل حزب الأصالة والمعاصرة، خلال الساعات التي أعقبت الانتخابات التشريعية، نحو المرحلة الدستورية الموالية المرتبطة بتعيين رئيس الحكومة، وسط ترقب لما سيحمله التعيين الملكي ولبداية مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة.

ويأتي هذا الترقب في ظل النتائج الانتخابية المعلنة التي وضعت حزب الأصالة والمعاصرة في صدارة المشهد الانتخابي، ما يفتح مرحلة سياسية جديدة ينتظر أن تتضح معالمها بشكل أكبر بعد استكمال الإجراءات المرتبطة بالنتائج الرسمية.

وينص الفصل 47 من الدستور المغربي على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها، فيما يتم تعيين أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها.

وبذلك، ينتقل الاهتمام من صناديق الاقتراع إلى محطة تشكيل السلطة التنفيذية، حيث سيكون الحزب المتصدر أمام تحدي الانتقال من منطق الحملة الانتخابية إلى تدبير مشاورات تشكيل أغلبية برلمانية قادرة على دعم البرنامج الحكومي.

وفي أوساط الأصالة والمعاصرة، يظل السؤال المطروح مرتبطا بالشخصية التي ستقود المرحلة المقبلة باسم الحزب، غير أن الحسم في هوية رئيس الحكومة يظل مرتبطا بالتعيين الملكي وفق المقتضيات الدستورية، ما يجعل تداول أي اسم في المرحلة الحالية في دائرة الاحتمالات السياسية وليس في خانة المعطيات الرسمية.

كما ستكون تركيبة التحالف الحكومي المقبل من أبرز الملفات المطروحة مباشرة بعد التعيين، بالنظر إلى حاجة رئيس الحكومة المعين إلى بناء أغلبية برلمانية تسمح بتنصيب الحكومة وتنفيذ برنامجها.

وهكذا، وبعد انتهاء معركة صناديق الاقتراع، يدخل حزب الأصالة والمعاصرة مرحلة جديدة عنوانها الانتظار والترقب، قبل انطلاق مشاورات تشكيل الحكومة والكشف عن التوازنات السياسية التي ستطبع المرحلة المقبلة.

blank
blank