الرباط اليوم
يبرز اسم محمد بودرا، الطبيب والرئيس السابق لبلدية الحسيمة والرئيس السابق لجهة تازة–الحسيمة–تاونات، ضمن الأسماء المطروحة بقوة لتولي حقيبة وزارة الصحة في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، مع انتقال الاهتمام إلى توزيع الحقائب واختيار الأسماء المرشحة للاستوزار.
ويأتي طرح اسم بودرا بعدما أعلنت المنصوري، أمس الاثنين، تشكيل أغلبيتها الحكومية، التي تضم حزب الأصالة والمعاصرة إلى جانب أحزاب الكتلة الديمقراطية، وهي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية.
وعاد بودرا إلى صفوف حزب التقدم والاشتراكية، بعدما كان قد التحق سابقاً بحزب الأصالة والمعاصرة، في محطة جديدة من مساره السياسي الذي جمع بين ممارسة الطب وتولي مسؤوليات في تدبير الشأن المحلي والجهوي.
وتضيف خلفيته المهنية بوصفه طبيباً بُعداً إلى ترشيحه المحتمل لوزارة الصحة، إلى جانب تجربته في المؤسسات المنتخبة، في وقت تتصدر فيه إصلاحات القطاع الصحي انتظارات المواطنين، خصوصاً تحسين الخدمات وتقريب العلاج ومعالجة الخصاص في الأطر والتجهيزات.
وسبق لبودرا أن تولى رئاسة بلدية الحسيمة ورئاسة جهة تازة–الحسيمة–تاونات، حيث راكم تجربة في تدبير الملفات المحلية والجهوية والتعامل مع الحاجيات المجالية للسكان.
ومع إعلان مكونات الأغلبية، تتجه الأنظار إلى الأسماء التي ستضمها التشكيلة الحكومية، فيما يبقى إسناد حقيبة الصحة إلى بودرا رهيناً بالحسم النهائي والإعلان الرسمي عن أعضاء الحكومة.
