الرئيسية | سياسة

بنكيران يدافع عن سعيد زارو ويحمل أخنوش مسؤولية فشل مشروع مارشيكا

نشر قبل 1 ساعة

الرباط اليوم

وجّه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، انتقادات حادة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على خلفية تدبير مشروع مارتشيكا بإقليم الناظور، معتبراً أن هذا الورش التنموي الكبير لم يحقق النتائج التي كانت منتظرة منه.

وقال بنكيران، حسب تعبيره، إن مشروع مارتشيكا فشل بسبب سوء التسيير في عهد رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش، منتقداً الطريقة التي جرى بها التعامل مع المشروع والتغييرات التي طالت المسؤولين عن تدبيره.

وأشار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى أن مشروع مارتشيكا لم يحظ، وفق تقديره، بالدعم والاهتمام اللازمين خلال فترة ترؤس أخنوش للحكومة، معتبراً أن ذلك انعكس على وتيرة إنجازه وعلى الأهداف التنموية والاستثمارية التي أُطلق من أجل تحقيقها بإقليم الناظور.

وفي السياق ذاته، دافع بنكيران عن سعيد زارو، المدير العام السابق لوكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا، مشيداً ضمنياً بالكفاءات التي كانت تشرف على المشروع قبل إبعادها من المسؤولية.

وقال بنكيران في كلمته إن أشخاصاً من ذوي الكفاءة جرى إبعادهم وتعويضهم بمسؤولين آخرين وصفهم بأنهم محسوبون على الجهة التي تولت تدبير الملف، في إشارة إلى أن التغييرات التي عرفتها إدارة المشروع لم تكن، من وجهة نظره، في صالح مارتشيكا.

واعتبر رئيس الحكومة الأسبق أن إبعاد الكفاءات لم يكن مجرد تغيير إداري عادي، بل ساهم، بحسب تصوره، في إضعاف المشروع والتأثير سلباً على مساره، متهماً القائمين على الملف بالسير في اتجاه لا يخدم الأهداف التي أُنشئ من أجلها هذا الورش التنموي الكبير.

وتكتسي تصريحات بنكيران بشأن سعيد زارو أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباط اسم الأخير لسنوات بمشروع مارتشيكا، الذي كان يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المشاريع القادرة على إحداث تحول اقتصادي وسياحي وعمراني في إقليم الناظور ومنطقة الريف عموماً.

وتعيد تصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية النقاش حول مستقبل مشروع مارتشيكا، وحصيلة تدبيره خلال السنوات الأخيرة، ومدى قدرته على استعادة الدينامية التي رافقت انطلاقه وتحقيق الوعود التنموية والاستثمارية المرتبطة به.

blank
blank