بن إبراهيم يكشف عن استراتيجيات الوزارة لتحسين التعمير في العالم القروي
الرباط اليوم
صرح كاتب الدولة في الإسكان، أديب بن إبراهيم، بأن التعمير في العالم القروي يواجه تحديات متعددة، من أبرزها التوسع العمراني على حساب الأراضي الفلاحية، التقسيمات العشوائية، تشتت السكن، وارتفاع تكلفة الربط بالشبكات والبنيات التحتية.
وفي مداخلته أمام مجلس المستشارين يوم الثلاثاء، أوضح بن إبراهيم أن غياب إطار قانوني خاص بالعالم القروي ونقص المشاريع الاقتصادية، التي يغلب عليها الطابع السكني، يشكلان عقبات رئيسية أمام التنمية المتوازنة في هذه المناطق.
وأشار إلى أن الحوار الوطني الذي أطلقته الوزارة كان فرصة لتبادل الآراء حول قضايا التعمير، وخلص إلى ضرورة تحسين جودة حياة سكان القرى وتعزيز التماسك الاجتماعي، إلى جانب تحديث البنية الاقتصادية في هذه المناطق وخلق فرص عمل.
وأكد بن إبراهيم أن تحقيق هذه الأهداف يستدعي اعتماد حكامة فعالة ترتكز على مقاربة ترابية وضمان تنسيق التدخلات. وفي هذا السياق، أعلن عن إنشاء قطب خاص بالعالم القروي داخل الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان، بهدف إعداد دراسات ومشاريع تنمية متكاملة، وإصدار وثائق تعميرية حديثة تعكس احتياجات القرى، وتعزيز الروابط الوظيفية بين الوسطين القروي والحضري.
كما كشف عن إجراءات لتيسير دراسة الملفات المتعلقة برخص البناء في القرى، بما يهدف إلى تحسين التدبير العمراني وتلبية احتياجات السكان القرويين بشكل أكثر فعالية.
