
الرباط اليوم: سليم السبعي
اعتبر مراقبون ان السيلفي” الذي جمع بين ملك المغرب وبن سلمان، أنه دلالة على وجود رغبة مشتركة من البلدين لتجاوز أزمة مونديال 2026.
وأثارت تغريدات كتبهما تركي آل الشيخ، المستشار في الديوان الملكي السعودي، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بالمملكة، بشأن دعم طلب المغرب لاستضافة مونديال 2026 الكروي، ردود أفعال غاضبة في الأوساط الرياضية والشعبية والسياسية المغربية.
وكتب آل الشيخ، في تغريدة عبر “تويتر”، الشهر الماضي: “لم يطلب أحد أن ندعمه في ملف 2026، وفي حال طُلب منا سنبحث عن مصلحة المملكة العربية السعودية، واللون الرمادي لم يعد مقبولا لدينا”.
وفي ما بدا أنه تلميح لما يعتبره البعض سعي المغرب للحصول على دعم قطر لملفها بدلا من السعودية، أضاف آل الشيخ: “هناك من أخطأ البوصلة، إذا أردت الدعم فعرين الأسود في الرياض هو مكان الدعم، ما تقوم به هو إضاعة للوقت، دع الدويلةتنفعك…! رسالة من الخليج إلى المحيط”.
وأعلن المغرب، تقدمه بطلب رسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، لاستضافة بطولة 2026 ، لينافس بذلك ملفًا ثلاثيًا مشتركًا للولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وفي 16 مارس، قدم المغرب، رسميًا، ملف ترشيحه لاحتضان المونديال.
تغريدات آل الشيخ اعتبرها البعض أيضا رسالة غضب من السعودية بشأن موقف المغرب المحايد من الأزمة الخليجية.
وقررت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في 5 يونيو من العام الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرض الثلاث الأولى عليها مقاطعة، لاتهامها بـ”دعم الإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة بشدة.
أما “السيلفي” الأخير، فرأى فيه مغرّدون مغاربة بمثابة “رد رسمي” من المملكة على الجدل القائم بالشأن المذكور، ودليلا على وقوف السعودية بجانب المغرب في ملف استضافة المونديال.وليس ذلك فقط، وإنما الصورة تبعث أيضا برسالة أخرى، فيها طمأنة للمغاربة على صحة ملكهم، الذي يقضي فترة نقاهة في فرنسا، توّجها بلقاء رسمي مع ماكرون الإثنين، في أول نشاط رسمي له منذ إجرائه عملية جراحية في القلب بفرنسا في 26 فبراير 2018.