تخطي إلى المحتوى

القائمة

الأقسام

جميع الحقوق محفوظة © 2026

تعويضات موظفي ومستخدمي بلدية الرباط معلقة بين الوالي والعمدة

تعويضات موظفي ومستخدمي بلدية الرباط معلقة بين الوالي والعمدة

الرباط اليوم

لازال شد الحبل بين موظفي ومستخدمي بلدية العاصمة وبين المجلس الجماعي مستمرا منذ ما يزيد عن الأسبوعين بخصوص التعويضات المالية التي لم يستفيدوا منها بعد انصرام 7 أشهر من السنة الجارية.

التنسيق النقابي المكون من 4 نقابات ببلدية الرباط يهدد بتنظيم مسيرة في اتجاه ولاية الرباط القنيطرة، من أجل دفع المسؤولين على شؤون البلدية إلى صرف تعويضات الموظفين والعمال، بعد أن نفذ إضرابين آخرهما عرف وقفة احتجاجية أول أمس الثلاثاء.

وأكد مصدر نقابي أن جلسة الحوار الأخيرة التي جمعت بين العمدة والنقابات الأربع لم تحسم نقطة التعويضات، مشيرا إلى أن العمدة الصديقي برأ نفسه حين أوضح أنه قام بما يلزم وينتظر تأشير والي الجهة.

وأضاف ذات المصدر أن الوالي بدوره طلب مهلة يومين للنظر في المسألة، ليتساءل الفاعل النقابي: هل إلى هذه الدرجة يتم “الاستهتار” بالموظفين والمستخدمين، وتحويل حقهم في مستحقاتهم المالية إلى كرة بين البلدية والولاية؟

وجدير بالذكر أن تعويضات الموظفين والمستخدمين برسم سنة كاملة يتم إدراجها في الحساب الإداري للبلدية، غير أن المجلس لا يصرف سوى مستحقات 6 أشهر فقط، ما يثير علامات استفهام حول مآل باقي مبالغ تلك التعويضات.

إلى ذلك ينتظر مئات الموظفين في السلالم الدنيا إلى جانب عشرات المستخدمين ببلدية العاصمة والمقاطعات التابعة لها، أن تصرف تعويضاتهم في أقرب وقت ممكن ليتمكنوا من اقتناء أضحية العيد والاستعداد للدخول المدرسي الذي بات على الأبواب.