الرئيسية | سياسة

توقيف عمدة طنجة منير ليموري بعد وصوله إلى المطار

نشر قبل 55 دقائقs

الرباط اليوم

شهد ملف التحقيقات المرتبطة بشبهات طالت العملية الانتخابية بدائرة طنجة-أصيلة تطوراً جديداً، بعد وصول منير ليموري، عمدة مدينة طنجة والمسؤول الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى مطار طنجة ابن بطوطة قادماً من مدينة مالقا الإسبانية.

وحسب المعطيات المتوفرة، من المرتقب أن يتم الاستماع إلى ليموري من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، في إطار الأبحاث المفتوحة بشأن الملف، وذلك على خلفية مذكرة بحث وطنية صادرة في حقه.

وكان عمدة طنجة قد أكد، في وقت سابق، أن سفره إلى إسبانيا لا علاقة له بالتحقيقات الجارية، موضحاً أن الرحلة جاءت في سياق مهني لعقد لقاءات مع شركاء وعملاء، ومبدياً في الوقت نفسه استعداده للعودة إلى المغرب والمثول أمام الجهات القضائية المختصة.

وتفجرت القضية عقب ضبط شخص يحمل حقيبة تضم أوراقاً انتخابية مرتبطة بأحد مكاتب التصويت بمدرسة القدس في حي كساباراطا بمدينة طنجة، وهو ما دفع السلطات المختصة إلى فتح أبحاث قضائية للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة قد أعلن عن توقيف خمسة أشخاص على ذمة القضية، من بينهم رئيسا مكتبين للتصويت ونائباهما، إلى جانب شخص خامس.

وبحسب ما كشفت عنه النيابة العامة، أظهرت المعطيات الأولية للاشتباه في قيام أحد نواب رؤساء مكاتب التصويت بإخراج مجموعة من أوراق التصويت من المؤسسة بمساعدة رئيس المكتب، قبل إعادتها في وقت لاحق. كما أشارت الأبحاث إلى وجود اختلاف بين الحبر الموجود على الأوراق المحجوزة والحبر المستعمل داخل مكاتب الاقتراع.

وعلى ضوء النتائج الأولية للأبحاث، تقدمت النيابة العامة بملتمس إلى قاضي التحقيق لإجراء تحقيق مع المشتبه فيهم بشأن أفعال مرتبطة بانتهاك عمليات الاقتراع والتزوير والمشاركة فيه، فيما تتواصل الإجراءات للكشف عن جميع ظروف القضية وتحديد المسؤوليات المحتملة.

وتفتح عودة منير ليموري إلى طنجة فصلاً جديداً في هذا الملف، في انتظار ما ستسفر عنه إجراءات الاستماع والتحقيق، والقرارات التي ستتخذها الجهات القضائية المختصة بناءً على نتائج الأبحاث.

blank
blank