الرئيسية | الرباط اليوم

كلفة العيش في حي الرياض بالرباط: هل الفخامة تستحق الثمن؟

نشر في 9 يونيو 2024

الرباط اليوم: سارة الشملي

 

يعتبر حي الرياض واحدًا من أرقى الأحياء في العاصمة المغربية، الرباط. تأسس الحي في الستينيات من القرن العشرين ليكون مقراً للعديد من السفارات والمرافق الحكومية، وبمرور الوقت، أصبح رمزًا للفخامة والحداثة. ورغم المزايا العديدة التي يتمتع بها هذا الحي الراقي، إلا أن هناك بعض الجوانب السلبية التي تلقي بظلالها على الحياة اليومية للسكان.

حي الرياض معروف بتكاليفه العالية، سواء من حيث الإيجارات أو أسعار العقارات. الأمر الذي يجعله غير ميسور للجميع. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الخدمات المتاحة في هذا الحي، مثل المطاعم والمتاجر، باهظة الثمن، مما يزيد من الأعباء المالية على السكان.

نظرًا لتواجد العديد من السفارات والمؤسسات الحكومية، يشهد حي الرياض ازدحامًا مروريًا كثيفًا، خاصة خلال ساعات الذروة. السكان يعانون من صعوبة العثور على مواقف للسيارات، مما يزيد من التوتر اليومي.

الحياة في حي الرياض تتسم بالترف، مما قد يخلق فجوة اجتماعية بين سكانه وبقية سكان المدينة. المجتمع في هذا الحي يعتبر مغلقًا نسبيًا، مما يقلل من فرص التفاعل الاجتماعي الحميم الذي يميز الأحياء التقليدية في الرباط.

رغم توفر بعض وسائل النقل العام، إلا أن الكثير من السكان يعتمدون على السيارات الخاصة للتنقل، مما يزيد من الازدحام والتلوث. هذا الاعتماد يزيد من التحديات اليومية للسكان ويجعل التنقل إلى الخدمات الأساسية أكثر صعوبة.

تسيطر العلامات التجارية الكبيرة والمراكز التجارية الكبرى على حي الرياض، مما يقلل من وجود المتاجر المحلية الصغيرة والمتنوعة. هذا الوضع قد لا يلبي احتياجات جميع السكان، الذين يفضلون أحيانًا التسوق في أماكن أكثر تنوعًا وأقل تكلفة.

تؤدي الأنشطة الدبلوماسية والرسمية إلى حدوث ضوضاء وحركة زائدة في الحي، مما يؤثر على هدوء وراحة السكان. إضافة إلى ذلك، فإن الأنشطة التجارية والخدماتية المكثفة قد تزيد من مستوى الضوضاء في المنطقة.

يعكس حي الرياض تباينًا اقتصاديًا بين سكانه وبقية سكان المدينة، مما يؤدي إلى شعور بعدم التكافؤ الاجتماعي. الفجوة الاقتصادية تبرز بشكل واضح في هذا الحي الراقي، حيث تتباين مستويات الدخل والرفاهية بين سكان الرياض والمناطق الأخرى في الرباط.

رغم أن حي الرياض في الرباط يعتبر نموذجًا للفخامة والحداثة، إلا أنه لا يخلو من التحديات. ارتفاع تكاليف المعيشة، الازدحام المروري، ونقص التنوع الاجتماعي هي بعض من الجوانب السلبية التي تواجه سكان هذا الحي الراقي. من المهم أن تُؤخذ هذه التحديات بعين الاعتبار عند التفكير في الانتقال إلى حي الرياض، لضمان تحقيق التوازن بين مزايا الحياة الفاخرة ومتطلباتها اليومية.

الرباط اليوم 9 يونيو، 2024

حول هذا المقال

قبل موعد الكان.. تواصل الأشغال ليل نهار في ملعب الرباط

الرباط اليوم: زنقة 20 عقدت مشاورات تحديد موعد تنظيم كـأس أفريقيا 2025 بالمغرب، من مسألة الإنتهاء من أشغال بناء ملاعب لكرة...

الرباط اليوم نشر في 5 أبريل 2024

انطلاق انتخاب عمدة العاصمة الرباط

الرباط اليوم تنطلق صباح اليوم الإثنين 25 مارس 2024، جلسة انتخاب رئيس(ة) مجلس جماعة الرباط، وذلك بمقر ولاية جهة الرباط سلا...

الرباط اليوم نشر في 25 مارس 2024

قرار مفاجئ: عمدة الرباط تقرر إغلاق ورشات الإصلاح في قلب العاصمة

الرباط اليوم العمدة الجديدة للرباط، فاطمة المودني، فاجأت الجميع عندما أمرت بإغلاق ورشات الإصلاح والمرائب التابعة لشركات أو المدارة من قبل...

الرباط اليوم نشر في 14 يوليو 2024

من سيستفيد من العلاقات الجيدة بين الرباط ومدريد؟

الرباط اليوم نقلت الصحافة الإسبانية بجنوب البلاد، تصريحات مسؤولين محليين، بشأن الاستعدادات الجارية لانطلاق عملية عبور الجالية المغربية بين إسبانيا والمغرب...

الرباط اليوم نشر في 2 يونيو 2024

تعرف على أشهر الأحياء الراقية بالرباط

الرباط اليوم الرباط هي عاصمة المغرب، وتعد مثال حقيقي لمدينة تبدأ الحياة فيها بتاريخ غني وتنمو مع الحداثة، تتميز أحياءها بالكثرة،...

الرباط اليوم نشر في 21 أبريل 2019

الرجاء يفوز على مضيفه الفتح الرباطي

الرباط اليوم تمكن فريق الرجاء الرياضي من الفوز على مضيفه الفتح الرياضي، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد، على أرضية المركب...

الرباط اليوم نشر في 11 مارس 2024