تخطي إلى المحتوى

القائمة

الأقسام

جميع الحقوق محفوظة © 2026

مسؤول جزائري يتهم المغرب بالوقوف وراء هذا الهجوم

مسؤول جزائري يتهم المغرب بالوقوف وراء هذا الهجوم

الرباط اليوم

يزعم مسؤول جزائري أن المغرب يتحمل المسؤولية عن الهجوم المسلح الذي استهدف قافلة تجارية جزائرية في بلدة جاو شمال مالي.

وكانت الدبلوماسية الجزائرية قد أعلنت في بيان إصابة ثلاث سائقي شاحنات جزائريين، يعملون مع شركة محلية لنقل البضائع بين الجزائر ومالي، بجروح خلال هجوم وقع في الساعة الثانية صباح يوم 8 يوليوز، على أطراف المدينة.

وفي تصريح لموقع قطري، زعم مسؤول جزائري (يرجح أنه عمار بلاني) أن المغرب كان وراء هذا الهجوم الذي ارتكبه مسلحون.

وأضاف ذات المسؤول يقول: “ومن بين ما يمكن دراسته وفحصه ما إذا كان استهداف القافلة التجارية في شمال مالي عملاً إرهابياً منعزلاً، أم أنه مرتبط باستهداف سابق للقوافل التجارية في المنطقة الصحراوية بالقرب من الحدود مع موريتانيا (يقصد الصحراء المغربية)، خاصة وأن الجماعات المسلحة في شمال مالي مترابطة، ولها اهتمامات ووجهات متعددة وشبكات متداخلة”.

كما قال المسؤول الجزائري نفسه إن السلطات الأمنية والعسكرية الجزائرية تدرس تقارير ميدانية عن هذا الهجوم “لمعرفة الظروف المحيطة”.

وختامًا: “لا يستبعد أن تكون هذه الهجمات جزءًا من محاولة لجر الجزائر إلى مواجهة مفتوحة في منطقة الساحل التي تشهد وضعًا أمنيًا غير مستقر”.

ولا يتوانى هذا المسؤول الجزائري “بلاني” يصدر تصريحات مناوئة للمغرب، مستغلا أن يظرف إقليمي، متناسيا أن سائقي الشاحنات المغاربة هم أول ضحايا هذه الهجمات الإرهابية في مالي، حيث تعرضوا للاستهداف أكثر من مرة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.