الرئيسية | سياسة

هدى المغاري تظهر إلى جانب زوجها لقجع ببركان.. هل تقترب من وزارة المالية؟

blank
نشر قبل 1 ساعة

الرباط اليوم

سجلت هدى المغاري المبرض، وكيلة اللائحة الجهوية للنساء باسم حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، أول حضور سياسي بارز لها بمدينة بركان، عقب تزكيتها لقيادة لائحة الحزب خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

وحضرت المغاري لقاءً تواصلياً نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بالمدينة، حيث ظهرت بصفتها مناضلة داخل صفوف الحزب، إلى جانب زوجها فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، الذي التحق بدوره حديثاً بالمكتب السياسي لـ«البام».

ويحمل ظهور المغاري بمنطقة الشرق دلالات سياسية وانتخابية، خاصة أنه يأتي بعد اختيارها لقيادة اللائحة الجهوية للنساء، في خطوة تعكس توجه قيادة الحزب نحو الدفع بوجوه جديدة وتعزيز حضوره داخل الجهة خلال استحقاقات شتنبر.

كما أعاد حضورها إلى جانب لقجع النقاش بشأن الدور السياسي الذي يمكن أن يلعبه الزوجان داخل حزب الأصالة والمعاصرة، سواء على مستوى جهة الشرق أو داخل هياكله الوطنية، خصوصاً في ظل المكانة الحكومية والرياضية التي يحظى بها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وبالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات، بدأت بعض التكهنات تتحدث عن إمكانية ترشيح هدى المغاري المبرض لتحمل مسؤولية حكومية خلال المرحلة المقبلة، في حال حصول «البام» على موقع متقدم يسمح له بالمشاركة في تشكيل الأغلبية الحكومية.

وتذهب هذه التكهنات إلى ربط اسمها بقطاع المالية، اعتماداً على مسارها وحضورها إلى جانب لقجع، غير أن الحديث عن توليها حقيبة وزارية يظل مجرد قراءة سياسية غير مؤكدة، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع والتحالفات التي ستسبق تشكيل الحكومة المقبلة.

ويرتبط وصف «حكومة المونديال» بالحكومة التي ستتولى تدبير المرحلة المقبلة، المتزامنة مع استعداد المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وما تفرضه هذه المحطة من أوراش اقتصادية ومالية وبنيات تحتية كبرى.

وبين دخولها السباق الانتخابي وظهورها الأول في بركان، تضع هدى المغاري المبرض خطواتها الأولى نحو حضور سياسي أكثر وضوحاً، فيما يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت تزكيتها ستقودها فقط إلى مقعد برلماني، أم ستفتح أمامها أيضاً أبواب الاستوزار في الحكومة المقبلة.

blank
blank