الرئيسية | سياسة

هل يفيد المغرب صعود إبن طنجة “ميلونشون”؟

نشر في 9 يوليو 2024

الرباط اليوم: متابعة

قالت الصحافة الفرنسية، إن الجبهة الشعبية الجديدة التي تنتمي إلى اليسار، والتي يتزعمها جان لوك ميلونشون، تُواصل مطالبها للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، باعطاء الضوء الأخضر لها لتقديم مرشحها لتولي منصب رئيس الوزراء، رافضة قرار ماكرون بالإبقاء على غابريال أتال، بمبرر تفادي الاضطرابات.

وحسب ذات المصادر، فإن الجبهة الشعبية الجديدة أعربت عن عزمها في الحكم، بالرغم من أنها لا تمتلك الأغلبية التي تخول لها ذلك على غرار جميع التشكيلات السياسية الأخرى، مما سيدفعها إلى ضرورة إجراء تحالفات ومفاوضات شاقة للوصول إلى ائتلاف حكومي قادر على الصمود.

 

وأشارت الصحافة الفرنسية إلى أن الجبهة الشعبية الجديدة، تضم تحت لوائها العديد من الأحزاب اليسارية ذات التوجهات والرؤى المختلفة، مما يجعل حتى مسألة تعيين مرشح منها، صعبة، بالرغم من أن جان لوك ميلونشون أعرب عن استعداده لتولي رئاسة الوزراء، في ظل أن حزبه “فرنسا الأبية” هو الذي حصل على أكبر عدد من المقاعد في تحالف اليسار بنحو 75 مقعدا.

وفي ارتباطات التحولات السياسية التي تشهدها فرنسا بشركائها من البلدان، وعلى رأسها المغرب، فإن صعود ميلونشون إلى السلطة في البلاد، قد يكون له تداعيات إيجابية على العلاقات بين البلدين، خاصة أن جان لوك ميلونشون سبق أن أعرب على ضرورة أن تكون هناك علاقات متينة بين باريس والرباط، وهو من مواليد المغرب، حيث ازداد في طنجة سنة 1951.

وزار ميلونشون المغرب العام الماضي عقب فاجعة الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز بالمغرب، حيث زار المنطقة واضطلع على عمليات الانقاذ ومساعدة الضحايا، وأدلى بتصريحات انتقد فيها “التعالي” الذي تمارسه فرنسا في علاقاتها مع بعض الدول، ودعا حينها فرنسا لإنهاء خلافها الدبلوماسي مع المغرب.

كما أشاد ميلونشون في ذات المناسبة بمقترح الحكم الذاتي المغربي لحل نزاع الصحراء، وقال بأنه لاحظ حدوث تغيرات في ملف الصحراء، بإعلان الولايات المتحدة إسرائيل وإسبانيا لمواقف داعمة للمغرب، معربا عن أمنيته بـ”أن تفهم فرنسا ذلك جيدا، وأن لا تجعل من النزاع قضية للمشاحنة مع المغرب”.

ويرى متتبعون أنه في حالة تولى أي سياسي آخر للسلطة في باريس، فإنه من المستبعد أن يكون له تأثير سلبي على العلاقات مع المغرب، وقد أوضحت صحيفة “لوموند” الفرنسية هذا المعطى في تقرير نشرته يوم السبت، حيث قالت بأن جميع الأحزاب الفرنسية المتنافسة في الانتخابات التشريعية تمتلك علاقات جيدة مع الرباط، مضيفة بأن النظام في المغرب “حاز على تعاطف من جميع أطياف الطبقة السياسية الفرنسية”، بخلاف الجزائر على سبيل المثال.

وقالت ذات الصحيفة أنه إذا كان صعود اليمين المتطرف هو خطوة مقلقة للعديدين، فإنه بالنسبة للمغرب، ليس بذلك الوضع أو الحال. وهو ما يُمكن أن ينطبق أيضا على باقي التشكيلات السياسية الأخرى، كتحالف اليسار، أو المعسكر الرئاسي.

سياسة 9 يوليو، 2024

حول هذا المقال

سابقة تاريخية.. إسم حزب الاستقلال مكتوب بحرف “التيفيناغ”

الرباط اليوم: الاول قال نزار البركة الأمين العام لحزب الاستقلال خلال كلمته الافتتاحية، اليوم الجمعة، بمناسبة افتتاح المؤتمر الوطني الثامن عشر...

سياسة نشر في 27 أبريل 2024

جامعة محمد السادس بالرباط تلغي حفل التخرج: هل التضامن مع فلسطين هو السبب؟

الرباط اليوم شهدت جامعة محمد السادس بالرباط موجة من الاستياء والغضب بين الطلبة وأولياء الأمور بعد الإعلان المفاجئ عن إلغاء حفل...

سياسة نشر في 13 يوليو 2024

اتهام مدير الديوان يجب أن تحال على وكيل الملك بالرباط (الغلوسي)

الرباط اليوم في تدوينة جديدة على حسابه الشخصي بالفايسبوك، اعتبر محمد الغلوسي، المحامي ورئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن الوكيل...

سياسة نشر في 7 أبريل 2024

أخنوش يستقبل المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة

الرباط اليوم استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس في الرباط، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، شو دونيو، الذي...

سياسة نشر في 19 أبريل 2024

الناصري يمثل من جديد أمام الفرقة الوطنية

الرباط اليوم: الاول يمثل اليوم الأربعاء من جديد سعيد الناصري رئيس نادي الوداد الرياضي، والقيادي في حزب “الأصالة والمعاصرة” أمام الفرقة...

سياسة نشر في 21 سبتمبر 2023

عد الأداء المخيب للمنتخب.. هذا ما قرره لقجع

الرباط اليوم: سارة الشملي حسب تقارير إعلامية، فقد قرر فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن يعقد اجتماعا طارئا...

سياسة نشر في 28 مارس 2024