تخطي إلى المحتوى

القائمة

الأقسام

جميع الحقوق محفوظة © 2026

الروينة .. سيارات إسعاف دخلت البوابة الخلفية للفندق الذي شهد “مذبحة الأمراء”

الروينة .. سيارات إسعاف دخلت البوابة الخلفية للفندق الذي شهد “مذبحة الأمراء”

n-MOHAMMED-BIN-SALMAN-large570
الرباط اليوم
تتكشف المزيد من التفاصيل عن الليلة التاريخية في المملكة العربية السعودية، بعدما شنَّت السلطات بتوجيه من الملك سلمان بن عبد العزيز، وابنه محمد بن سلمان، حملات اعتقالات واسعة طالت عشراتٍ من الأمراء والوزراء والبارزين.

وعلى رأس هؤلاء المعتقلين الملياردير السعودي الوليد بن طلال، ورئيس الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله، الذي قال المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، الأحد 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إنه كان آخر رجل يمثل عائقاً عسكرياً في وجه بن سلمان لتولي منصب ملك السعودية.

وذكرت وكالة رويترز، مساء اليوم الأحد، نقلاً عن مصادر في الحكومة السعودية، أن السلطات أبقت على بعض المحتجزين في فندق “ريتز كارلتون” في الحي الدبلوماسي بمدينة الرياض.

وأشارت الوكالة أنه “تم إغلاق البوابة الخارجية للفندق صباح اليوم، وأبعد الحرس مراسل رويترز”، ونقلت عن الحرس قولهم إن الفندق أغلق لدواع أمنية، موضحةً أن سيارات خاصة وعربات إسعاف شوهدت تدخل عبر المدخل الخلفي.

ولم يعرف سبب دخول سيارات الإسعاف، فيما إذا كان ناجماً عن مناوشات حصلت بين القوات السعودية والمحتجزين، أم مراعاةً لحالات طبية لبعضهم.

وقبل 10 أيام أقيم في الفندق ومنشأة مجاورة له مؤتمر دولي للترويج للاستثمار في السعودية، حضره واحد على الأقل من المحتجزين حالياً.

وفي خطوة غير مسبوقة، قالت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلاً عن مصدر ملاحي، إن قوات الأمن ألزمت الطائرات الخاصة بالبقاء في المطارات لمنع أي شخصية من مغادرة المملكة، فيما بدا أنه عزم من محمد بن سلمان الذي يقود هذه الحملة بدعوة “مكافحة الفساد” على اعتقال الأشخاص الموضوعين على القائمة السوداء للمملكة.

وذكرت حسابات سعودية على موقع تويتر أنباءً عن أن عشرات الشخصيات السعودية منعت من السفر في الوقت الذي كانت تجري فيه حملات الاعتقالات.