الرباط اليوم: متابعة
قال الدكتور الشرقاوي الروديني، خبير الدراسات الأمنية والاستراتيجية في المغرب، إن التوترات التي تروج لها البوليساريو في المنطقة العازلة لن تصل إلى حد العصف بأمن المنطقة، وأن ما تقوم به الجبهة هي مناورات لإفشال جميع المبادرات التي يقدمها المغرب، لوضع الملف في مساره الصحيح.
وفي وقت سابق هددت “جبهة البوليساريو” بالرد بحزم ضد ما وصفته بـ”إطلاق” السلطات المغربية مخططا تنمويا لتأهيل معبر الكركرات الحدودي، جنوبي المملكة.
وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، أن المغرب يسعى لوضع الملف في إطاره الصحيح وفقا لقرارات مجلس الأمن، وكذلك المبادرة المغربية للحكم الذاتي، بما في ذلك التطورات الدولية ووجود ملامح انفراج في العلاقات الجزائرية المغربية، بعد مبادرة الملك محمد السادس وحديثه عن إحداث لجنة لبحث كافة القضايا بين البلدين.
وتابع أن التطورات الدولية الأخرى المتعلقة بسحب اعتراف بعض الدول بجبهة البوليساريو يمثل نهاية الأسطورة التي قامت عليها الجبهة منذ سنوات.
وشدد على أن الدخول في أي عملية عسكرية الآن لن يكون الطريق الصحيح، خاصة في ظل الفوارق العسكرية، وأيضا النظام الدولي الذي يفرض الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة أن ما يحدث في ليبيا يؤثر على المنطقة برمتها، وكذلك العمليات الإرهابية منطقة الساحل والصحراء، وهو ما يدفع الشركاء إلى التأكيد على ضرورة الحل السياسي كما جاء في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة.
ويرى أن البوليساريو يعاني من أزمات داخلية خانقة، وهو ما يدفعها لتصدير الأزمة والبحث عن مساحة في الإعلام للتغطية على الأزمة الداخلية.
