تخطي إلى المحتوى

القائمة

الأقسام

جميع الحقوق محفوظة © 2026

داعش والقاعدة يستغلان الوضع الامني بالجزائر لإغراق المغرب

داعش والقاعدة يستغلان الوضع الامني بالجزائر لإغراق المغرب

files (1)
الرباط اليوم
كشفت معطيات حديثة تحول تنظيمي “داعش” و “القاعدة” إلى الاتجار بالسجائر المهربة عبر حدود المغرب والجزائر وتونس وليبيا، وذلك بعدما كان تقرير دولي قد كشف أن الحشيش يوجد في قلب عمليات تجارية بين “داعش” والمافيا الإيطالية.

وذكرت جريدة المساء، التي أوردت الخبر في عددها اليوم، أن معطيات التقرير الجديد، كشفت أن “داعش” و”القاعدة”، اصبحا يحتكران تجارة السجائر المهربة، عبر حدود الدول المغاربية، ويجنيان منها أرباحا وعائدات مادية تفوق المليار دولار سنوي.

وأشارت ذات التقري، تضيف الجريدة، إلى أن التنظيمين يعتمدان على تجارة المخدرات في تمويل عملياتهما، مستغلين في ذلك فقر الناس البسطاء والعاديين، نتيجة ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية، وذلك لتنظيم تجارة تهريب السجائر عبر الدول الأربع، مستغلين أيضا نزاعات الشرق الأوسط والتوترات في منطقة شمال إفريقيا، وكذا ضعف المراقبة الأمنية على مستوى الحدود الشرقية والجنوبية الجزائرية لتوسيع تجارة السجائر المهربة عبر هذه الدول.

وأوضح التقرير أن بعض الجماعات المتطرفة تلجأ إلى عمليات التهريب، فيما تلجأ أخرى، في بعض الأحيان، إلى تقديم خدمات للمهربين من بينها توفير الحماية لهم ولقوافلهم مقابل فرض إتاوات وضرائب عليهم.

وفي ظل هذه الظروف والأوضاع، قال التقرير إن تجارة السجائر المهربة، سقطت بالكامل في أيدي الجماعات المتطرفة، التي باتت تتحكم فيها، وأصبحت مصدر تمويل رئيسي لها، بل إن زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي، الجزائري مختار بلمختار بات يوصف بالسيد مارلبورو.

كما وسعت التنظيمات المتطرفة نشاطها إلى تهريب الحاجيات الأساسية مثل السكر والخبز والبنزين ومواد البناء.