كاميرات ذكية تشعل الجدل داخل مدرسة علوم المعلومات بالرباط
الرباط اليوم
فجّر اعتماد كاميرات مراقبة ذكية داخل عدد من فضاءات مدرسة علوم المعلومات بالرباط نقاشاً واسعاً داخل المؤسسة، بعد موقف رافض عبّر عنه المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، الذي اعتبر الخطوة سابقة غير معهودة في مدارس المهندسين. في المقابل، سارعت إدارة المؤسسة إلى توضيح خلفيات القرار، مؤكدة أن الأمر يهم حصرياً المختبرات التقنية ويهدف إلى تأمين التجهيزات الحساسة.
وتفاعلاً مع هذا التطور، قرر المكتب النقابي تقديم موعد جمعه العام الاستثنائي إلى فاتح أبريل بدل السابع منه، من أجل التداول في تداعيات هذه الخطوة التي وُصفت بالمستعجلة. ووفق معطيات تضمنها بيان اطلع عليه موقعنا، فإن الاجتماع سيخصص لمناقشة عدة نقاط، أبرزها تثبيت كاميرات داخل فضاءات التدريس دون استشارة مسبقة للأساتذة، مع التحذير من انعكاسات محتملة على السير البيداغوجي والمهني داخل المؤسسة.
في المقابل، نفت إدارة المدرسة أن تكون الكاميرات قد شملت القاعات الدراسية، مشددة على أنها تهم فقط مختبرات تحتوي على معدات مرتفعة الكلفة، وأن الهدف منها هو تعزيز الحماية والحد من بعض السلوكات غير المسؤولة. كما أوضحت أن هذه الفضاءات كانت مجهزة بكاميرات منذ سنة 2018، وأن توسعة المختبرات استدعت تعزيز إجراءات التأمين، معتبرة أن ما يتم تداوله بشأن غياب موافقة الأساتذة لا يعدو كونه “مغالطات”. وفي المقابل، جددت النقابة تمسكها بضرورة احترام المقاربة التشاركية في اتخاذ مثل هذه القرارات.
