تتجه أنظار أهل الحسيمة، ومعهم كل المغاربة، إلى خطاب العرش الذي يصادف 30 يوليوز 2017، على أمل أن يأتي بحل سياسي ينهي أزمة الريف التي دامت ما يناهز عن نسعة أشهر، اي منذ مصرع سماك الحسيمة، محسن فكري، طحنا بآلة لجمع الأزبال.
ووفقا لما أوردته “أخبار اليوم” في عددها لغد، فإن محمد أحجميق، الناشط بالحراك وشقيق المعتقلين نبيل وطارق أحجميق، قال إن مطلب سكان الريف الآن هو إطلاق سراح المعتقلين، كبادرة حسن نية، مضيفا ” انهم ينتظرون خطاب العرش وكيف سيفاعل مع مطلب أهالي المدينة”، قبل أن يضيف ” إذا كان التجاوب مع الملف المطلبي مرفوقا بإطلاق سراح المعتقلين فنحن نرحب به، أما إذا ركزت الدولة على الملف المطلبي وتغاضت الطرف عن المعتقلين، فأعتقد أن السكان لن يغادروا الشارع، وسيتسمرون في الاحتجاج”.

