الأمم المتحدة تشيد بجهود المغرب في مكافحة الفقر
الرباط اليوم
حظيت الجهود التي يبذلها المغرب في مجال مكافحة الفقر بإشادة أممية جديدة، بعدما نوهت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالفقر المدقع وحقوق الإنسان، إلينا كارولينا دياز غالان، بالمبادرات التي أطلقتها المملكة لتعزيز العدالة الاجتماعية والحد من الهشاشة.
وجاء هذا التنويه خلال الحوار التفاعلي المخصص لمناقشة تقرير المقررة الأممية، ضمن أشغال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان، حيث استعرضت أبرز الإصلاحات والبرامج التي اعتمدها المغرب في هذا المجال.
وأكدت دياز غالان أن النموذج التنموي الجديد يمثل تجربة قائمة على مقاربة تشاركية واسعة، إذ شارك في بلورته نحو عشرة آلاف شخص، ما أتاح تحديد الأولويات التنموية وفق رؤية تستند إلى إشراك مختلف مكونات المجتمع في صياغة السياسات العمومية.
كما سلطت المسؤولة الأممية الضوء على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها المغرب سنة 2005، معتبرة إياها من أبرز البرامج الرامية إلى محاربة الفقر وتعزيز التنمية البشرية وتحسين ظروف عيش الفئات الأكثر هشاشة.
وأوضحت أن النقاش الذي احتضنه مجلس حقوق الإنسان شكل مناسبة لتبادل التجارب والرؤى بشأن تطوير سياسات أكثر شمولاً وفعالية في مواجهة الفقر، مع التأكيد على أهمية إشراك مختلف الفاعلين والمؤسسات في بلورة حلول مستدامة لهذا التحدي.