الرئيسية | سياسة

الرباط تجمع آيت الطالب وكاسيا.. لقاء يجسد التعاون بين المغرب والاتحاد الإفريقي في مجال الصحة

نشر في 30 ديسمبر 2024 - 11:11

الرباط اليوم

في مساء يوم الأحد 29 دجنبر 2024، شهد أحد مطاعم العاصمة الرباط لقاء غير رسمي لكنه ذو دلالات مهمة على المستويين السياسي والدبلوماسي. فقد التقى البروفيسور خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية السابق، بالمدير العام للمركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، في إطار عشاء عمل حضره أيضًا هشام رحيل، رئيس ديوان الوزير السابق.

ويعد هذا اللقاء حدثًا لافتًا، حيث جاء في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالتعاون الصحي بين المغرب وبقية الدول الإفريقية. وأشار الصحافي محمد اليوبي، من جريدة “الأخبار”، إلى أن هذا اللقاء لم يكن رسميًا بالمعنى التقليدي؛ بل تم بطريقة غير متكلفة وفي أجواء بعيدة عن البروتوكولات الدبلوماسية. ففي تدوينته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كشف اليوبي أن اللقاء بين آيت الطالب وكاسيا جاء “بالصدفة” في أحد مطاعم الرباط، مما يعكس طبيعة العلاقات الودية وغير الرسمية بين الشخصيتين.

اللقاء بين آيت الطالب وكاسيا يعكس التوجه الاستراتيجي القوي للمغرب نحو تعزيز دور التعاون مع الدول الإفريقية في مجال الصحة. فمنذ عدة سنوات، أولت المملكة المغربية اهتمامًا خاصًا لتعميق شراكاتها الصحية مع دول القارة، سواء عبر نقل الخبرات أو عبر دعم البرامج الصحية المشتركة، ما جعلها من الدول الرائدة في هذا المجال على مستوى القارة السمراء.

وفي هذا السياق، يعتبر المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، التابع للاتحاد الإفريقي، أحد أهم المؤسسات القارية المعنية بالتصدي للتحديات الصحية الكبرى التي تواجه القارة. ويمثل لقاء كاسيا مع آيت الطالب خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المركز والمغرب في مجالات البحث العلمي وتبادل الخبرات والموارد الصحية، وهو ما من شأنه أن يعزز من قدرات القارة الإفريقية في مواجهة الأوبئة والأمراض المعدية.

إذن، يعكس هذا اللقاء بين البروفيسور خالد آيت الطالب وجان كاسيا أفقًا واسعًا للتعاون بين المغرب والدول الإفريقية في مجال الصحة العامة. ورغم أنه جاء في سياق غير رسمي، فإن مضمون اللقاء ودلالاته يحملان إشارات قوية على التزام المغرب بتعزيز دوره الريادي في تعزيز التعاون الصحي على مستوى القارة الإفريقية.

blank
blank