الرئيسية | سياسة

الهليع يعود إلى حزب الكتاب.. ومواطنون بتيفلت يصفون حصيلته السابقة بـ«صفر إنجاز»

نشر قبل 1 ساعة

الرباط اليوم

عاد رحو الهليع إلى صفوف حزب التقدم والاشتراكية بإقليم الخميسات، في خطوة تعيده إلى الواجهة السياسية المحلية مع احتدام التنافس الحزبي استعداداً للاستحقاقات الانتخابية.

وسبق للهليع أن مثّل ساكنة تيفلت بإقليم الخميسات خلال الولاية التشريعية السابقة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن يعود اليوم إلى حزب التقدم والاشتراكية، في تحول سياسي يفتح من جديد النقاش حول تجربته السابقة وحصيلته في تمثيل المنطقة.

وبالتزامن مع هذه العودة، وجّه عدد من المواطنين بمدينة تيفلت انتقادات إلى حصيلة الهليع خلال ولايته السابقة، معتبرين، في تصريحات متفرقة، أنه لم يقدم ما كانوا ينتظرونه منه على مستوى الترافع عن قضايا الساكنة والاستجابة لمطالبها.

ووصلت حدة الانتقادات إلى وصف بعض المواطنين لحصيلته السابقة بعبارة «صفر إنجاز»، معتبرين أنهم لم يلمسوا، بحسب تقييمهم، نتائج ملموسة انعكست بشكل مباشر على أوضاع المدينة أو ساهمت في معالجة الملفات التي تشغل ساكنتها.

وتضع عودة الهليع إلى حزب “الكتاب” تجربته السابقة مجدداً تحت مجهر الناخبين بإقليم الخميسات، خصوصاً أن المنافسة الانتخابية لم تعد مرتبطة فقط بالانتماءات الحزبية، بل أيضاً بالحصيلة والقدرة على الترافع عن الملفات المحلية وتحويل الوعود إلى نتائج على أرض الواقع.

وفي المقابل، تبقى هذه الانتقادات معبّرة عن مواقف أصحابها، فيما يظل من حق رحو الهليع الرد عليها وتقديم حصيلته وتوضيح ما يعتبره إنجازات أو مبادرات قام بها خلال ولايته التشريعية السابقة.

ومع دخوله مرحلة سياسية جديدة تحت راية حزب التقدم والاشتراكية، سيكون الهليع أمام اختبار استعادة ثقة جزء من الناخبين وإقناع ساكنة إقليم الخميسات بأن عودته هذه المرة يمكن أن تحمل عرضاً سياسياً مختلفاً عن تجربته السابقة.

blank
blank