أفادت مصادر عليمة، أن اجتماعا مصيريا لأحزاب الأغلبية تم تأجيله إلى غاية انتهاء العطلة الصيفية وعودة الأمين العام للاتحاد الدستوري من الحج، لأنه يقود الوفد الرسمي للحجاج المغاربة.
وكشفت المصادر نفسها أن سبب تعليق هذا الاجتماع الهام، الذي كان مقررا أن يناقش تداعيات الإعفاء الأخير للوزير بوسعيد، يعود إلى غياب الأمناء العامين وتفرغ معظمهم للعطلة الصيفية، كما أن سعد الدين العثماني سافر إلى تطوان لقضاء عطلته، فيما سافر ساجد إلى الديار المقدسة، كما أن إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكى، ونبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، يوجدان في عطلة خارج المغرب.
وتم تأجيل اجتماع الأغلبية إلى ما بعد خطاب ثورة الملك والشعب وانتظار تداعيات الارتداد الثاني من الزلزال الملكي الذي يرتقب أن يسقط أسماء أخرى تنضاف إلى اللائحة.

