الرئيسية | سياسة

بعد سنوات التهميش.. أوجار يتحرك في الظل لقيادة الأحرار

نشر في 14 يناير 2026 - 12:48

الرباط اليوم

بدأت ملامح مرحلة سياسية جديدة تتشكل داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، مباشرة بعد إعلان عزيز أخنوش انسحابه من الحياة السياسية، وهو القرار الذي أنهى سنوات من قيادته للحزب والحكومة، وفتح الباب أمام سباق داخلي غير معلن حول خلافته.

في هذا السياق، برز اسم محمد أوجار كأحد أكثر الأسماء تداولاً داخل كواليس الحزب، ليس فقط بسبب تاريخه السياسي، بل أيضاً بفعل تحركاته الأخيرة التي وُصفت بالهادئة والمحسوبة، والتي يقودها فريق مقرب منه داخل الحزب، يتحرك بدوره بطريقة خفية من أجل التموقع والفوز برئاسة الحزب في مرحلة ما بعد أخنوش.

مصدر مطلع من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار أكد لجريدة رباط اليوم أن أوجار يطمح بشكل واضح إلى تولي رئاسة الحزب، معتبراً أن اللحظة السياسية الحالية تمثل “فرصة لإعادة الاعتبار” له بعد سنوات من التهميش داخل القيادة، حيث ظل بعيداً عن دوائر القرار.

وبحسب المصدر ذاته، فإن أوجار ظل خلال السنوات الأخيرة يلتزم مسافة محسوبة من حكومة أخنوش، إذ لم يكن من المدافعين عنها في الإعلام أو في النقاشات السياسية العامة، مكتفياً بحضور محدود داخل اللقاءات الحزبية، كان يركز فيه على الدفاع عن أخنوش كشخص أكثر من دفاعه عن الأداء الحكومي أو الاختيارات السياسية للحكومة.

ويرى متابعون أن تحركات أوجار وفريقه تعكس إدراكاً عميقاً لحساسية المرحلة، ورغبة في تجنب الصدام المباشر مع التيارات الأخرى داخل الحزب، مقابل العمل على بناء شبكة دعم داخلية قد تمنحه أفضلية في أي استحقاق تنظيمي مقبل.

blank
blank