الرباط اليوم
تترقب الأوساط السياسية بالمغرب ما ستسفر عنه ترتيبات تشكيل الحكومة الجديدة، وسط حديث عن تغييرات محتملة على رأس وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، مقابل استمرار مسؤولين آخرين في تدبير عدد من القطاعات السيادية.
وبحسب معطيات أوردها موقع «كواليس الريف»، نقلاً عن مصادر وصفها بالموثوقة من دوائر القرار، فإن احتمال مغادرة عبد الوافي لفتيت وزارة الداخلية مطروح ضمن الترتيبات المرتقبة. وتُتداول في هذا السياق أسماء محمد أمهيدية، والي جهة الدار البيضاء–سطات، وسعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، باعتبارهما من المرشحين المحتملين لخلافته.
وتفتح هذه المعطيات باب التساؤل بشأن حجم التغييرات التي قد تعرفها الحكومة المقبلة، وما إذا كانت ستشمل حقائب محددة أم ستندرج ضمن إعادة توزيع أوسع للمسؤوليات داخل الجهاز التنفيذي.
وفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تشير المصادر ذاتها إلى احتمال انتهاء مهام أحمد التوفيق، مع توجه نحو إسناد الحقيبة إلى شخصية أكاديمية مهتمة بالشأن الديني، دون الإفصاح عن هوية المرشح المحتمل لتولي المنصب.
أما بشأن القطاعات المرشحة للاستمرار بقياداتها الحالية، فتفيد المعطيات نفسها بأن ناصر بوريطة قد يواصل الإشراف على وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى جانب استمرار المسؤول عن الوزارة المنتدبة المكلفة بإدارة الدفاع الوطني.
وتندرج هذه الأسماء والاحتمالات ضمن المشاورات والترتيبات المرتبطة بتشكيل الحكومة عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، فيما يظل الإعلان الرسمي عن التشكيلة الحكومية هو الحاسم في تحديد الحقائب التي ستعرف تغييراً وتلك التي ستحتفظ بمسؤوليها.
