تخطي إلى المحتوى

القائمة

الأقسام

جميع الحقوق محفوظة © 2026

ماذا كان يحمل نزار بركة في حقيبته خلال لقاء المنصوري؟

ماذا كان يحمل نزار بركة في حقيبته خلال لقاء المنصوري؟

الرباط اليوم

أثار ظهور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال لقائه مساء اليوم بفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، الانتباه بعدما شوهد وهو يحمل حافظة مستندات جلدية خضراء، في مشهد فتح باب التكهنات بشأن ما تتضمنه من وثائق.

ويأتي اللقاء في مرحلة دقيقة من مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، حيث انتقلت النقاشات من الاتصالات السياسية الأولية إلى مرحلة أكثر حساسية ترتبط بهندسة الأغلبية وتوزيع المسؤوليات والحقائب الوزارية بين الأحزاب المرشحة للمشاركة.

الحافظة الخضراء التي رافقت بركة إلى اللقاء أثارت تساؤلات حول طبيعة الأوراق التي حملها معه. فهل تتضمن السير الذاتية لأسماء يقترحها حزب الاستقلال للاستوزار؟ أم أنها تحمل لائحة بأسماء مرشحي الحزب لدخول حكومة المنصوري والقطاعات التي يرغب في تولي مسؤوليتها؟

ولا تتوفر، إلى حدود الساعة، معطيات مؤكدة بشأن محتويات الحافظة، ما يجعل كل ما يروج بشأنها مجرد تكهنات سياسية. غير أن توقيت ظهورها، بالتزامن مع تقدم مشاورات تشكيل الحكومة، منحها دلالة خاصة لدى المتابعين.

ويبدو مستبعداً، من الناحية السياسية، أن يتعلق الأمر بملف إداري روتيني مرتبط بوزارة التجهيز والماء التي يدبرها بركة، بالنظر إلى طبيعة الاجتماع وسياقه، خصوصاً أن اللقاء يجمع زعيم حزب سياسي برئيسة الحكومة المكلفة في إطار مفاوضات تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة.

كما لا يُستبعد أن يكون بركة قد حمل معه وثيقة تتضمن تصور حزب الاستقلال للمرحلة المقبلة، سواء بشأن البرنامج الحكومي أو توزيع القطاعات أو الأسماء التي يقترحها الحزب لتولي حقائب وزارية.

وبين لائحة الاستوزار والسير الذاتية أو وثائق التفاوض السياسي، يبقى السؤال قائماً: ماذا كان يحمل نزار بركة داخل الحافظة الخضراء التي دخل بها إلى لقاء المنصوري؟

الجواب الحقيقي يبقى داخل الحافظة، لكن توقيت ظهورها كفيل بإشعال فضول المتابعين في مرحلة أصبحت فيها كل إشارة وتفصيل صغير جزءاً من قراءة كواليس الحكومة المقبلة.