الرئيسية | سياسة

هل يعود مصطفى المنصوري إلى الواجهة السياسية عن طريقة رئاسة حزب الاحرار؟

blank
نشر في 11 يناير 2026 - 21:30

الرباط اليوم

عاد اسم مصطفى المنصوري إلى التداول داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، كأحد الأسماء المحتملة لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة، خاصة بعد الإعلان الحاسم لـ عزيز أخنوش عن انتهاء ولايته وعدم ترشحه مجددًا لرئاسة الحزب خلال المؤتمر الوطني المرتقب الشهر المقبل.

هذا القرار فتح الباب أمام نقاش داخلي حول خلافة أخنوش، في سياق يتطلب قيادة قادرة على الحفاظ على وحدة الحزب وتدبير مرحلة ما بعد التجربة الحكومية. ويُنظر إلى المنصوري، بحكم تجربته المؤسساتية ومساره الهادئ، كخيار توافقي محتمل، دون أن يُعلن هو نفسه أي موقف رسمي.

في المحصلة، لم تعد عودة مصطفى المنصوري مجرد احتمال نظري، بل سيناريو وارد تفرضه التحولات الداخلية للحزب، ويبقى الحسم النهائي مرتبطًا بمخرجات المؤتمر الوطني والتوازنات التنظيمية التي ستسبق انعقاده.

التحق مصطفى المنصوري بحزب التجمع الوطني للأحرار مبكرا فانتخب رئيسا لمجلس البلدي لمدينة العروي منذ 1992، ونائبا في مجلس النواب عن نفس الدائرة منذ 1993، وقد كان رئيس الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للأحرار (1993 – 1997)، كما انتخب رئيسا لحزب في ماي 2007. وهو متزوج وله ثلاثة أبناء.