الرئيسية | وطنية

سبتة ومليلية تعيدان الجدل.. هل تتأثر العلاقات المغربية الإسبانية؟

blank
نشر قبل 1 ساعة

الرباط اليوم

استبعد الحسن جفالي، الأستاذ الباحث والمتخصص في العلاقات المغربية الإسبانية، أن يؤدي استدعاء وزارة الخارجية الإسبانية لسفيرة المغرب في مدريد، كريمة بنيعيش، إلى توتر حقيقي أو طويل الأمد في العلاقات بين الرباط ومدريد، معتبراً أن الخطوة ترتبط بالدرجة الأولى بالسياق السياسي الداخلي في إسبانيا.

وأوضح جفالي، في تصريح صحفي، أن القرار جاء في مرحلة تتسم بتصاعد المواجهة السياسية بين الحكومة الإسبانية والمعارضة، التي تواصل الضغط من أجل تنظيم انتخابات مبكرة، في وقت يسعى فيه رئيس الحكومة بيدرو سانشيز إلى مواصلة ولايته إلى غاية الانتخابات المقررة سنة 2027.

ووصف الخبير ما حدث بأنه أشبه بـ”زوبعة في فنجان”، معتبراً أن جزءاً من الجدل المحيط بالموضوع تغذيه الخلافات الأيديولوجية والحسابات الانتخابية، إلى جانب التغطية التي تقدمها بعض وسائل الإعلام المحسوبة على اليمين الإسباني.

وفي المقابل، شدد جفالي على أن العلاقات المغربية الإسبانية باتت تقوم على أسس متينة ومصالح استراتيجية مشتركة، مؤكداً أن مستوى التعاون بين البلدين خلال المرحلة الحالية يجعل من المستبعد أن تتحول مثل هذه التطورات إلى أزمة دبلوماسية حقيقية.

وأشار إلى أن الحكومة الإسبانية أظهرت في أكثر من مناسبة تمسكها بالشراكة مع المغرب، بما في ذلك داخل البرلمان، بالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها العلاقات بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قد أعلن أمام البرلمان عن استدعاء السفيرة المغربية كريمة بنيعيش يوم 21 غشت الماضي، على خلفية تصريحات صدرت عن وزيرين مغربيين بشأن الوضع التاريخي والجغرافي لمدينتي سبتة ومليلية، وهي التصريحات التي اعتبرتها مدريد غير مقبولة.

blank
blank