من سيرأس الحكومة المقبلة بعد تصدر الأصالة والمعاصرة الانتخابات؟
الرباط اليوم
فتح تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج الأولية للانتخابات التشريعية، بـ97 مقعداً، باب التكهنات حول الشخصية التي قد تتولى رئاسة الحكومة المقبلة. وتبرز في النقاش ثلاثة أسماء: فاطمة الزهراء المنصوري، وفوزي لقجع، والمهدي بنسعيد. لكن النتائج المعلنة حتى الآن مؤقتة، ولم يصدر قرار بشأن هوية رئيس الحكومة.
تبدو فاطمة الزهراء المنصوري اسماً طبيعياً في هذا النقاش بحكم موقعها على رأس القيادة الجماعية للحزب. وقد يمنحها هذا الموقع أفضلية سياسية إذا اتجه الأصالة والمعاصرة إلى تقديم شخصية من قيادته الحالية لقيادة المرحلة المقبلة. غير أن موقعها الحزبي وحده لا يحسم الاختيار.
أما فوزي لقجع، فيحضر اسمه بالنظر إلى تجربته في تدبير ملف الميزانية وانضمامه إلى المكتب السياسي للحزب. وقد يدفع هذا المسار باسمه إلى الواجهة، خصوصاً إذا جعل الحزب التدبير الاقتصادي في صدارة تصوره للحكومة الجديدة. ويبقى ذلك احتمالاً سياسياً، لا إعلاناً عن ترشيحه لرئاستها.
ويُطرح المهدي بنسعيد بدوره ضمن الأسماء الممكنة. وقد يرتبط حضوره في هذا النقاش بمدى رغبة الحزب في الدفع بوجه من جيل سياسي أصغر. لكن فرص أي اسم ستتضح أكثر مع ظهور اختيارات الحزب وموازين التفاوض لتشكيل الأغلبية.
دستورياً، يُعيّن الملك رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدر انتخابات مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها. لذلك فإن تصدر الأصالة والمعاصرة يحدد الحزب الذي سيأتي منه رئيس الحكومة، لكنه لا يحدد تلقائياً الشخص الذي سيتولى المنصب. وبين المنصوري ولقجع وبنسعيد، يظل السؤال مفتوحاً إلى حين استكمال المسار الرسمي وإعلان قرار التعيين.
