الرئيسية | سياسة

هل أصبح الاستوزار أولوية لشكر بعد الانتخابات؟

blank
نشر قبل 0 دقائق

الرباط اليوم

بدأ حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تحركاته لاستشراف موقعه في المرحلة السياسية المقبلة، حيث عقد الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، مساء الاثنين، اجتماعاً بمقر الحزب بحي الرياض، بحضور عدد من قيادات التنظيم.

وخصص اللقاء لمناقشة التطورات التي أعقبت الانتخابات التشريعية، إلى جانب بحث الخيارات المطروحة أمام الاتحاد الاشتراكي وموقفه من المشاركة المحتملة في الحكومة المقبلة.

وشارك في الاجتماع عدد من قيادات الحزب، من بينهم فتيحة سداس وعبد الرحيم شهيد وأحمد مفيد وأحمد العاقد، في وقت حصل فيه الاتحاد الاشتراكي، بحسب المعطيات الواردة، على 24 مقعداً برلمانياً خلال الاستحقاقات الأخيرة.

ووفق المصادر ذاتها، ناقش المجتمعون السيناريوهات الممكنة للتعامل مع المرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق بشروط دخول الحزب إلى الأغلبية الحكومية والموقع الذي يمكن أن يشغله داخل أي تحالف مرتقب.

وتتداول أوساط اتحادية إمكانية سعي قيادة الحزب إلى الحصول على حقيبة وزارية، أو حقيبتين في أقصى تقدير، في حال تم التوصل إلى اتفاق بشأن الانضمام إلى الأغلبية ودعم الحكومة المقبلة.

وتأتي هذه التحركات في وقت لم تبدأ فيه بعد المشاورات الرسمية المتعلقة بتشكيل الحكومة، في انتظار تعيين رئيس الحكومة وفق المقتضيات الدستورية، وهو ما يجعل خيارات الاتحاد الاشتراكي رهينة بطبيعة التحالفات والمفاوضات التي ستفرزها المرحلة المقبلة.

وبالتوازي مع النقاش حول المشاركة الحكومية، يشهد الحزب نقاشاً داخلياً بشأن مستقبله التنظيمي وقيادته، وسط حديث عن وجود أصوات تطالب بإنهاء مرحلة إدريس لشكر على رأس الاتحاد الاشتراكي، على خلفية تقييم نتائج الحزب ووضعه السياسي والتنظيمي.

وتضع هذه التطورات الاتحاد الاشتراكي أمام مسارين متزامنين: الأول يتعلق بتحديد موقعه من الحكومة المقبلة، والثاني يرتبط بالنقاش الداخلي حول مستقبل قيادة الحزب، في انتظار اتضاح معالم المرحلة السياسية الجديدة وبدء المشاورات الرسمية لتشكيل الأغلبية.

blank
blank